إلى اخرِ لحظةِ من عُمري ، و أنا أديرُ الهاتف نحو رقمكّ ..
و أتلوهـ رقماً رقماً ، كماّ لقنتني اميّ حينّ علمتني الأرقام ..
فـَ يأتيني صوتُ يخترٌقُ كُل كياني ،
لـِ يقول ( ان الهاتف المطلوب لايمكن الأتصال به الأن ، فضلاً نرجوا محاولة الأتصال في وقتٍ لاحق )
مجنونة انا حين اعلقُ اذني على سماعة الهاتفّ كُل حياتي بحثاً عنك ،
و أنت راحلُ إلى وطنٍ قُطعت منّه وسائلُ الأتصال ،
لأبقى معلقة على حُلم مباغتة صوتكّ لي .. رغمّ موتك !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق