فيه أنسى نفسي لا أشعر بمن حولي
أعيش معك بكل جوارحي
أتفاعل معك بكل ذرة في كياني
عندما أكون معك
لا أريد من يقاطعني..
لا أسمح بمن يفسد عليّ متعتي..
لا أرضى بمن يشاركني فيك..
حتى لمجرد السؤال عنك والأطمئنان عليك..
..لأنني أشعر بأنك لي وحدي..
دون غيري من البشر.
معك لا أشعر بالوقت..
يمضي كأنه لحظات خاطفة..
لا أعرف قيمته..
ولا يهمني معرفته..
لا أنظر إليه.
لا يهمني إلا حينما ينتهي مؤذناً بنهاية حديثي معك.
حينها أشعر بالحزن ينتابني بالإحباط يتملكني.
حينها أتمنى لو تتوقف عجلة الزمن.
أن تتوقف عقارب الساعة عن المضي.
لأن المضي يعني تعجيل نهاية لقائي بك.
وهذا ما لا أستطيع تحمله.
أما حينما أنتظر موعد لقائك حينها يكون الأنتظار قاسي
يصعب وصفه أو تخيله أشعر بالدقائق تمر كالساعات
وبالساعات كأنها سنين
هكذا أنا مع أنتظاري لك
وبالساعات كأنها سنين
هكذا أنا مع أنتظاري لك
أعيشه في قلق مستمر ودائم
أتساءل كثيراً بيني وبين نفسي ترى متى ينتهي الأنتظار؟؟
متى يحين موعد لقـائي بك؟؟
هل سأكون وحدي معك؟؟
وماذا لو تغيرت الظروف؟؟
ماذا أفعل وكيف أتصرف إذا لم تحضر؟؟
هل يمر هذا اليوم دون أن اراك؟؟
دون أن أرتمي بين أحضانك؟؟
كم اكره الأنتظار..
وكم أفرح به وأتوق إليه..
أكرهه لأنني لا أتحمل أن أنتظر نهايته حتى اراك..
وأفرح به لأنني أشعر أنه يقربني ألف خطوة منك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق